منتدى بن يمينة قادة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

تقييم شامل لمشوار محاربي الصحراء في كأس افريقيا في كاس افريقيا 2010انغولا

اذهب الى الأسفل

تقييم شامل لمشوار محاربي الصحراء في كأس افريقيا في كاس افريقيا 2010انغولا Empty تقييم شامل لمشوار محاربي الصحراء في كأس افريقيا في كاس افريقيا 2010انغولا

مُساهمة من طرف المدير الثلاثاء فبراير 16, 2010 12:17 am

تقييم شامل لمشوار محاربي الصحراء في كأس افريقيا تقييم شامل لمشوار محاربي الصحراء في كأس افريقيا في كاس افريقيا 2010انغولا Pdf_button تقييم شامل لمشوار محاربي الصحراء في كأس افريقيا في كاس افريقيا 2010انغولا PrintButton تقييم شامل لمشوار محاربي الصحراء في كأس افريقيا في كاس افريقيا 2010انغولا EmailButton
الكاتب فريق تحرير دزاير فووت
السبت, 06 فبراير 2010 23:46

تقييم شامل لمشوار محاربي الصحراء في كأس افريقيا في كاس افريقيا 2010انغولا 463-aa12028429


رفع الستار عن الطبعة ال27 من منافسة نهائيات كاس أمم إفريقيا 2010 التي جرت أطوارها بانغولا في الفترة المحددة ما بين 10 و 31 جانفي بمشاركة 15 فريقا بعد انسحاب الفريق الطوغولي على اثر الاعتداء السافر الذي تعرضت له بعثة الفريق من قبل جماعة مسلحة متطرفة .
و قد توج الفريق المصري بلقب الدورة للمرة الثالثة على التوالي و السابعة في تاريخه فيما احتل الفريق الوطني الصف الرابع وعادت المرتبة الثانية و الثالثة على التوالي لفريقي غانا و نيجيريا.
هذه الدورة بشهادة المتتبعين وأهل الاختصاص لم تكن في مستوى الحدث بسبب سوء التنظيم من جهة و من جهة أخرى غياب الإثارة و المتعة الكروية في اغلب المواجهات رغم حضور عدة نجوم تنشط بأعرق البطولات الأوروبية.
و مع نهاية الأجواء الكروية الإفريقية،أنهى الفريق الوطني أهم مرحلة اجتازها هذا الجيل تحت قيادة المدرب المحنك رابح سعدان حيث بعد المشاركة المشرفة و بلوغ الخضر الدور النصف النهائي لأول مرة منذ عقدين من الزمن،أصبحت كل الامال معلقة على زياني و رفقائه لاستعادة بريق الكرة الجزائرية و الظهور بأحسن وجه في المحافل الإفريقية الدولية القادمة و البداية ستكون مع موعد نهائيات كاس العالم المقرر هذه الصائفة بجنوب إفريقيا.
و عن تقييم مشاركة الفريق الوطني في دورة أنغولا،يقدم طاقم موقعDzayerfoot لزواره الأفاضل نظرة تحليلية شاملة حول مسيرة كتيبة محابي الصحراء و الايجابيات و النقائص التي تم استخلاصها من هذه التجربة قد نختلف في بعض النقاط و نتوافق في نقاط أخرى و يبقى الأهم هو الالتفاف حول هذا الفريق الشاب و طاقمه الفني وثقتنا فيهم كبيرة بأنهم لن يبخلوا في بذل قصارى جهودهم ليرفعوا راية الجزائر عاليا و يمثلوا العرب أحسن تمثيلا في المونديال القادم.
و تقبلوا منا خالص عبارات الامتنان و الشكر على وفائكم و ثقتكم في الموقع الذي يبقى منكم و إليكم و في خدمتكم

كانت بمثابة فترة تحضيرية تحسبا للمونديال



دورة أنغولا تكشف نقاط قوة و ضعف الخضر



بطولة نهائيات كاس أمم إفريقيا كانت بمثابة فترة تحضيرية للخضر تحسبا للحدث العالمي المرتقب في شهر جوان القادم حسب ما صرح به الناخب الوطني رابح سعدان في الكثير من المناسبات قبل انطلاق المنافسة و كانت حقا بمثابة تجربة مفيدة لبعض عناصر الفريق الوطني الذين اكتشفوا لأول مرة الأجواء الإفريقية.
و من جهة أخرى سمحت هذه الدورة للمسؤول الاول على العارضة الفنية بالوقوف على نقاط قوة الفريق و كذلك النقائص التي لا يزال يعاني منها حيث وصل منتخبنا الوطني الى النصف النهائي و لعب 6 مباريات حقق من خلالها انتصارين و تعادل واحد و انهزم في فى3 لقاءات.
و الملاحظ في هذه الدورة أن المنتخب الوطني تحسن بشكل ملحوظ جماعيا خاصة في وسط الميدان أين لاحظنا انسجام أكبر في الميدان ما بين اللاعبين خاصة اللاعبين الجدد الذين فرضوا أنفسهم على غرار ثنائي وسط الميدان حسان يبدة و مراد مغني اللذان نجحا في فترة وجيزة انتزاع مكانتهما الأساسية في صفوف تشكيلة سعدان.
كما لاحظنا كذلك تغيير في طريقة لعب المنتخب الجزائري لأول مرة منذ مدة طويلة خاصة في تصفيات كأسي العالم و إفريقيا ، من طريقة 3-5-2 الى 4-4-2 أو بالأحرى 4-3-2-1 و ذلك بعد الانهزام المفاجئ في أول لقاء أمام مالاوي بثلاثية نظيفة و تأكد غياب عنتر يحيى عن اللقاء الثاني حين اضطر المدرب الوطني الى إقحام العيفاوي على يمين الدفاع
و إشراك كل من بوقرة و حليش كوسط دفاعي و بلحاج كظهير أيسر ثم إشراك يبدة و منصوري كوسط دفاعي و زياني كوسط هجومي مع بزاز على اليسار و مطمور على اليمين وغزال في الهجوم و من ثم واصل بنفس الطريقة في كل لقاءات الدورة و هذا ما أعطى للمنتخب الوطني أكبر أمان بالدفاع مع دورة رائعة لرفيق حليش و تأكيد من طرف مجيد بوقرة مرة أخرى مع عنتر يحيى أو العيفاوي أو رحو كظهير أيمن و بلحاج كالعادة في الجهة اليسرى .
و أضحى وسط ميدان الفريق الوطني نقطة قوته بقيادة الثنائي يبدة و منصوري إضافة الى زياني الذي أصبح مع مرور الوقت مايسترو الفريق و صانع الألعاب من دون نقاش و لكن الجديد في كأس إفريقيا هو ظهور مغني مراد كصانع ألعاب ثاني يساعد في إيصال الكرات للهجوم ، في حين لم نلاحظ تغييرات كثيرة فيما يخص منطقة الوسط عدا دخول اللاعب عبدون في مناسبات قليلة الأولى كانت في الدور الربع النهائي أمام كوت ديفوار و كذلك أثناء لقائي مصر و نيجيريا.
و يبقى خط هجوم الخضر يطرح الكثير من التساؤلات حيث لم يسجل رأس الحربة الوحيد الذي لعب كل المباريات عبد القادر غزال أي هدف و لم يستطع الهجوم الجزائري من إظهار الشيء الكبير لعل أهم ما يفسر ذلك الغيابات الكثيرة على غرار جبور و غيلاس بالإضافة الى إصابة رفيق صايفي و بزاز أثناء الدورة مما اضطر الناخب الوطني الاعتماد على غزال وحده مع مساعدة مطمور على الجهة اليمنى و بوعزة في بعض الأحيان و دخول زياية كبديل في آخر اللقاءات.

أخطاء دفاعية بدائية كلفتنا أهداف قاتلة



أثار دفاع كتيبة المحاربين خلال الكأس الإفريقية جدلا واسعا حول ما كان يعتبره الجميع إحدى نقاط القوة في المنتخب الجزائري و التي مكنته من بلوغ المونديال بعد عشرين سنة من الغياب و الذي يضم أسماء تنشط في أقوى البطولات الأوربية و تتهافت الأندية للتعاقد معها على غرار بوقرة (غلاسكو الاسكتلندي), بلحاج (بورتسموث الانجليزي) ,حليش (ماديرا البرتغالي), عنتر يحي (بوخوم الألماني)إلا أن الكأس الأفريقية تمخض عنها تراجع رهيب في أداء الخط الخلفي لمحاربي الصحراء من خلال تلقيه 10 أهداف خلال ستة مباريات بعدل 1,5 هدف تقريبا خلال كل مباراة على عكس التصفيات التي تلقى فيها 8 أهداف خلال 12 مباراة مما يقطع الشك باليقين بان نقطة قوة الخضر في التصفيات أضحت نقطة ضعفهم في الكأس الإفريقية فباستثناء بوقرة الذي حافظ على مستواه المعهود و كان الشجرة التي غطت الغابة فان باقي عناصر الدفاع عرفت تراجعا في مستواها اختلفت حدته من عنصر الى آخر على غرار نذير بلحاج الذي أثار العديد من علامات الاستفهام حول تراجع مردوده دفاعيا رغم مساهمته الفعالة في الهجوم و التي استغلها كل منافسو الخضر لتركيز هجماتهم على الرواق الأيسر و منه تلقى المنتخب الجزائري أهداف كما لم يكن عنتر يحيى الذي غاب عن المواجهتين الأوليتين في الكان أحسن من بلحاج حيث بدا نقص المنافسة واضحا عليه و لم يظهر بنفس القوة و التدخلات الموفقة التي ألفناها منه و هو ما طرح التساؤل حول إقحامه كأساسي في ظل معاناته من نقص فادح في المنافسة أما صخرة دفاع المنتخب الشاب رفيق حليش فقد كان أداؤه رائعا لولا المباراة الأخيرة التي ارتكب فيها خطا كلفه الطرد و كلف الفريق ضربة جزاء و برغم ذلك لقي أداؤه استحسان الجميع بمراعاة عامل التجربة باعتبارها أول كان يخوضها في مشواره الرياضي و كان غياب عنتر يحيى عن مباراتي مالاوي و مالي بمثابة فرصة للناخب الوطني لتجريب أوراق دفاعية أخرى كسمير زاوي الذي خاض المباراة الأولى ضد مالاوي لكنه كان بعيدا جدا عن مستواه المعهود و لم يبد تجانسا مع زملائه ما كلف المنتخب هزيمة بثلاثية نظيفة و أساء استغلال فرصة المباراة الترتيبية ليرجح كفة زميله عبد القادر العيفاوي الذي خاض المباراة الثانية ضد مالي و الثالثة ضد أنغولا و أبلى بلاء حسن بشهادة جميع المختصين و استطاع إعادة التوازن للخط الخلفي للمنتخب قبل أن يقرر الشيخ سعدان إعادته لدكة الاحتياط في مباراة الربع نهائي ضد كوت ديفوار في قرار أثار استغراب الجميع أين تم تفضيل عنتر يحيى عليه ليترك هذا الأخير مكانه لزميله سليمان رحو كبديل حيث اثبت هذا الأخير بان تقدمه في السن لم يغير شيئا من إمكانياته الدفاعية و كان سدا منيعا أمام المدافعين مستغلا تجربته و خبرته الطويلة في الميادين أحسن استغلال و بصفة عامة فان الميزة الايجابية التي حافظ عليها مدافعو كتيبة المحاربين هي حسهم التهديفي حيث أمضى كل من بوقرة و حليش هدفين كانا لهما الفضل الكبير في وصول المنتخب الى الدور النصف النهائي من المنافسة لكن يبقى أمام سعدان البحث عن حلول و أوراق دفاعية أخرى قبل حلول المونديال حتى يستعيد الخط الخلفي عافيته و يكون بمثابة السد المنيع و جدار الأمان الذي يمنح الثقة للخطوط الأخرى كما عاهدناه في التصفيات.

وسط الميدان نقطة قوة الخضر



إن من بين الأمور التي عرفت تطورا كبيرا في فريقنا الوطني "وسط الميدان",فوسط ميدان الخضر يعتبر من أحسن ما شاهدناه في هاته الدورة,فالمنتخب الجزائري صراحة إفتقد لمدة طويلة للاعبين مهاريين في الوسط يجيدون التحكم في الكرة و التحرك بشكل صحيح و يمتلكون الكرة لمدة طويلة,لقد كان يطبع على منتخبنا الوطني في السنوات العجاف اللعب بالكرات الطويلة من المدافعين مباشرة إلى المهاجمين,فاللعب كان يتصف بالعشوائية و لم تكن الكرة تمر بشكل منظم من الدفاع إلى الوسط ثم الهجوم...
تدعيم الفريق الوطني بلاعبين أمثال حسان يبدة و مراد مغني جعل وسط ميداننا من أقوى خطوط الوسط على المستوى الإفريقي فلا يمكن لأحد أن ينسى المباراة التي قدمها إكتشاف الدورة حسان يبدة أمام منتخب مالي الذي يملك في خط وسطه كل من :"سيسوكو(جوفنتوس) ،ديارا(ريال مدريد) ،كايتا(برشلونة)" لقد كان أداؤه مرعبا و تفوق على هذا الثلاثي بمفرده بفضله قوته البدنية و تحكمه الجيد في الكرة و حنكته في اللعب و إرادته القوية في الدفاع عن ألوان بلده..و لا يمكن كذلك نسيان ما قدمه الثلاثي:"مغني،يبدة،منصوري" في لقاء كوت ديفوار فالمسألة لم تكن سهلة على الإطلاق أمام لاعبين من طينة:"يايا توري(برشلونة) ،جرفينهو(ليل) ،كالو و دروغبا(تشيلسي)",فاللاعب مراد مغني مثلا أبدع في هاته المباراة و صنع لوحات فنية رائعة بتمريراته المليمترية و مراقبته الجيدة للكرة و ذكائه الخارق في لعبه و جعلنا نرى فيه صورة طبق أصلية للاعب الأسطورة "زين الدين زيدان".كذلك هناك القائد يزيد منصوري الذي أظهر أن خزانه البدني ما زال على ما يرام رغم كبر سنه و لعب 120 دقيقة في أعلى مستوى و غطى منطقة الدفاع بطريقة أكثر من رائعة و قام بعدة تدخلات حاسمة و أسكت كل منتقديه و أثبث أنه قادر على أن يلعب المونديال بكل قوة.و أخيرا اللاعب الذي نال كل الإشادة من قبل الخبراء و المحللين و الفنيين و الذي إنهالت عليه العروض من قبل أكبر النوادي الأوروبية "حسان يبدة" الذي أدى مباراة قوية أمام الفيلة و تمكن من حد تحركات يايا توري و رفاقه,لقد كان حسان بمثابة صور الصين العظيم الذي يمنع كل من تخول له نفسه الإقتراب من مرمى الجزائر و دافع بشراسة كبيرة و كان أيضا سما قاتلا في تحويل الكرة بسرعة البرق من الدفاع إلى الهجوم و بكل بساطة كان من بين أحسن اللاعبين في دورة أنغولا 2010.

صيام غزال عن التهديف يفرض على سعدان تدعيم خط الهجوم قبل المونديال

و يبقى خط هجوم الخضر محل انتقاد الكثير من الأنصار و كذا العارفين بخبايا رياضة كرة القدم حيث يرى البعض أن الهجوم كان غائبا عقيما وضعيفا والبعض الآخر يرون عكس ذلك وفي نظرهم الخطة التكتيكية التي انتهجها المدرب رابح سعدان كانت تتطلب ذلك وهذا من خلال الاعتماد على عبد القادر غزال كراس حربة من اجل إقلاق المدافعين و فتح ثغرات في الدفاع المنافسين لتمكين مطمور زياني ومغني من التوغل وتسهيل مهمتهم ولقد وفق الى حد بعيد في إقلاق المدافعين وساهم في تحرير مطمور و زياني في بعض اللقاءات ضف الى ذلك استطاع عبد القادر غزال جلب العديد من الأخطاء والمخالفات لصالح منتخبنا.
لكن المشكل الذي صادفه المنتخب هو عقم الهجوم وعدم تسجيل عبد القادر غزال لأي هدف، نعم عبد القادر لاعب كبير أدى مقابلات جيدة لكن عدم تسجيله لأي هدف يجعلنا نتساءل لماذا؟
الجواب : غزال منصبه الأصلي ليس بمهاجم صريح وإنما مهمته هي مساعدة المهاجمين ولقد وفق فيها ولكن في المنتخب نظرا لنقص التعداد وعدم جاهزية البعض وحتى الإصابات اضطر سعدان للاستعانة به كراس حربة ولهذا لم يسجل كثيرا كان يجب الاعتماد على لاعب آخر معه في الهجوم ولكن نظرا للأسباب السابق ذكرها لم يوفق منتخبنا هجوميا
حاول المدرب الوطني إقحام زياية هداف وفاق سطيف ولكن نقص خبرة هذا الأخير وحتى أدائه في المقابلتين اللتين شارك فيهما كبديل لم يكن أحسن من غزال والوقت الذي لعب فيه زياية قد يرى البعض لم يكن كافيا وان غزال لعب 6 مقابلات ولم يسجل أي هدف و لكن الفرق يكمن في أن زياية منصبه الأصلي رأس حربة ومهاجم صريح آو بالعامية لاعب رقم 9 عكس غزال الذي أقحم في هذا المنصب لنقص الخيارات التكتيكية.
وقد يرى آخرون أن الوقت لم يكن كافيا لكن لو نرى لاعبين آخرين مثلا محمد جدو لاعب المنتخب المصري والذي كان الوحيد الذي نال إعجاب البعض فلقد شارك جدو في كل مقابلة دقائق معدودة ولطكن رغم ذلك كل مقابلة يسجل وهو في نفس حالة زياية ومهاجم صريح ولم يستدعى إلا في الكأس الإفريقية فهذا يدل على أن زياية لازال ينقصه بعض العمل لفرض نفسه في التشكيلة الأساسية.
و من خلال هذه النظرة يمكننا أن نتساءل عن الحلول المتوفرة و الطريقة التي سنعيد بها قوة و هيبة الهجوم الجزائري ؟
هناك عدة خيارات بحكم أن المنتخب الوطني حاليا يعتبر من أقوى المنتخبات الإفريقية و له مكانة محترمة عالميا و يملك في صفوفه العديد من اللاعبين ينشطون في أوروبا ضمن فرق كبيرة ومعروفة وخاصة اللاعبين الشبان كما أضحى محل إعجاب و اهتمام الكثير من اللاعبين خاصة بعد تأهلنا للمونديال من بينهم لاعبون حملوا الوان الفريق الوطني سابقا ويريدون العودة وهذا ما قد يساعد الناخب الوطني كثيرا نظرا لكثرة الخيارات الموجودة وهو مكسب خاصة أن اللعب بقميص محاربي الصحراء أصبح هدفا لمغتربينا .
و بما أن غزال بحاجة الى جانبه مهاجما صريحا لاسيما بعد تراجع مردود و أداء صايفي لعدة اعتبارات منها لعنة الإصابة و ثقل السنين رغم خبرته و حسه التهديفي بشهادة الخبراء الذين يرون أن صايفي لاعب ممتاز كجوكير اي بديل ينزل في العشرين دقيقة أو الربع ساعة الأخير لإعطاء نفس جديد للهجوم وإقلاق الخصم بفنياته وباستعمال خبرته لتسجيل أهداف أو المساهمة فيها ومن هذه الزاوية يمكن القول أن جلب مهاجم آخر أصبح أمرا مطلوبا بقوة وهناك لاعبين مطلوبان بقوة من الخبراء والشارع الجزائري وحتى الصحافة وهما جبور رفيق محبوب الجماهير و الذي ساهم في التأهل لكاس العالم وبن يمينة مهاجم نادي برلين والذي أصبح رمزا لهذا النادي ويمكن لهذين اللاعبين المتألقين مع فرقهما التألق مع المنتخب وإعادة هيبة الهجوم الجزائري.
كما يوجد لاعبون آخرون يستحقون لفتة من المنتخب على غرار المهاجم دحمان المتالق في الدوري البلجيكي وكريم سلطاني المتالق في الدوري الهولندي أو حتى غيلاس الذي يطمح للعودة للمنتخب.
ويبقى الخيار بيد الناخب الوطني إلا أن الأكيد انه سيستدعي لاعبين لم يشاركوا في الكان لتدعيم المنتخب في كاس العالم.

مستوى لاعبي الخضر في دورة أنغولا متباين بين مقبول و متوسط و ضعيف

بعد انتهاء كأس إفريقيا للأمم أنغولا 2010 التي كان هدفنا فيها الوصول للدور الثاني و مع تألق محاربينا أصبحت الكأس مطلوبة لولا كيد الكائدين ، وجب علينا أن نبدأ في استخلاص الدروس و تقييم كل فرد من الفريق.لاعبون واصلوا التألق و لاعبون انخفض مستواهم و آخرون اكتشفناهم لأول مرة، و بالتالي نحاول تسليط الضوء على مردود كل لاعب في هذه الدورة.

-1الحارس الوناس قواوي :


اصابته و اجرائه عملية جراحية حرمه من المشاركة، لكن نصائحه و مساعدته للحراس الآخرين جعلته يشارك بجهد معنوي كبير.

-2 مجيد بوقرة :

ضعف دفاعنا في هذه الدورة الذي تلقى 10 أهداف كاملة لم يمنع الماجيك من التألق فوجوده ضمن التشكيلة المثالية للمنافسة كان نتيجة لمجهوداته في صد هجمات المنافس و تعدى الأمر الى تسجيله هدف حاسم أمام الكوت ديفوار ، لكن صعوده المتكرر نحو الهجوم و بطئه في العودة كان سيشكل خطرا خاصة في الهجمات المعاكسة.

3- نذير بلحاج :

لا يمكن الاستغناء عنه بأي حال من الأحوال ، فغيابه عن مباراة نيجيريا أكد لنا بأنه قطعة أساسية صعب استبدالها ، سرعته و اندفاعه نحو الهجوم يعد من أسلحة المنتخب الوطني لكنه منقوص من جانب التغطية الدفاعية بحيث لا يجيد الدفاع و بالتالي فالاعتماد عليه في وسط الميدان أحسن من الاعتماد عليه كمدافع.

4-عنتر يحي :

اصابته في مباراة أم درمان حرمته من المشاركة في الدور الأول ، و بالتالي نقص المنافسة اثر عليه قليلا و لم يظهر بمستواه المعهود

5-رفيق حليش :

كعادته أدى مباريات في القمة ، باستثناء خطأه أمام اللاعب المصري عماد متعب الذي كانت تبعاته قاسية علينا لكنه يبقى صمام الأمان في الدفاع الجزائري.

6- يزيد منصوري :

فاجأ الجميع بمستواه الرائع في الدورة بالرغم من الانتقادات الكثيرة الي طالته قبل الكاس غير انه بقدوم لحسن سوف تتعقد الامور على اللاعب في المحافظة على مكانة اساسية في المنتخب

7- ياسين بزاز :

قدم مباراة جيدة مع مالي ، لكن لعنة الاصابات حرمته من مواصلة التألق في هذه المنافسة.

8- خالد لموشية :

لم نره في هذه الدورة مشكلته مع المدرب جعلته يغادر المنتخب في وقت حرج.

9- عبد القادر غزال :

خرج من هذه الدورة كما بدأها ( 0 هدف ) ، عدره الوحيد انه لم يلعب في منصبه الاصلي و وجب على سعدان البحث عن الحلول لحل مشكلة عقم الهجوم



10- رفيق صايفي :

أدى مباراة سيئة أمام مالاوي و بالاضافة الى الاصابة فقد جلس على دكة البدلاء في أغلب الأوقات باستثناء بعض الدقائق أمام نيجيريا .

11- سليمان رحو :

لم يعتمد عليه سعدان كثيرا ، فدخوله لبعض الدقائق مع كوت ديفوار لم يسمح له باظهار مستواه ، لكن دخوله كأساسي مع نيجيريا جعلنا نرى رحو الذي عهدناه و أكد بأنه لا يزال تحت تصرف المنتخب .

12- رضا بعبوش :

لم ينسجم بعد مع زملائه في الدفاع بسبب انعدام مشاركاته مع المنتخب في السابق ، ينتظره الكثير من العمل ان أراد ربح ثقة المدرب الوطني و الفوز بمنصب 'بديل بلحاج'.

13- كريم مطمور :

أبان عن مستوى متذبذب ، فمن سيء في مباراة مالاوي بدأ في الصعود تدريجيا مع مرور المقابلات الى أن وصل الى اقتلاع لقب "رجل المقابلة" أمام الايفورايين ، لكنه عاد ليقل مردوده أمام مصر و بعدها الجلوس في الاحتياط أمام نيجيريا ، لكن على العموم يبقى من أحسن العناصر.

14- عبد القادر العيفاوي :

تحصل على الفرصة للظهور في مقابلتين و قد اغتنمهما ، فلقد شغل منصب الظهير الأيمن على أحسن وجه في مبارتين أمام مالي و أنغولا ،ليتم استبداله بعنتر أمام مصر بسبب عامل الخبرة و مرض العيفاوي.

15- كريم زياني :

القلب النابض للمنتخب ، أدى مباريات في القمة لكنه لم يكن في مستوى التوقعات أمام المنتخب المصري الا أن هذا لم يمنعه ليكون في احتياط التشكيلة المثالية للمنافسة بجانب أشيل ايمانا الكاميروني و جدو المصري.

16-فوزي شاوشي :

بالرغم من العدد الكبير من الأهداف التي دخلت مرماه ، الا أنه كان جيدا في بعض المواجهات و متوسطا في بعضها لكنه يحتاج للكثير من الخبرة ، ليوقع على تاريخ الدورة بنطحة على طريقة زيدان وجهها الى الحكم المصري كوفي كوجيا.

17- سمير زاوي :

لم يظهر بوجه جيد في هذه الدورة بسبب نقص الانسجام مع زملائه من جهة و ابتعاده عن مستواه المعهود من جهة اخرى و يجب عليه العمل اكثر للمحافظة على مكانته في قائمة سعدان

18- عامر بوعزة :

أداؤه كان دون المستوى و لم يقدم ماكان منتظرا منه باستثناء دخوله الموفق أمام كوت ديفوار

19- حسان يبدا :

يعد 'اكتشاف الدورة' ، قدم مردودا رائعا و قام بواجبه على أكمل وجه ، بل غطى على بعض أخطاء زملائه ... باختصار : لاعب من الطراز العالي.

20- مراد مغني :

أيضا عانى من الاصابة التي أبعدته في بعض المباريات ، دخوله أمام أنغولا لمدة 20 دقيقة أفاده كثيرا و هذا ماانعكس بالايجاب في مباراة كوتديفوار أين قدم مردودا جيدا ، نستطيع أن نقيمه بأن مستواه كان متوسطا على العموم.

21- عبد المالك زياية :

لم يتحصل على الوقت الكافي لكي يحاول المساعدة في الهجوم ، و قد تكون احدى أخطاء رابح سعدان في هذه الدورة عندما أبقاه على دكة البدلاء.

22- جمال عبدون :



لم يلعب كثيرا ، يفتقد للانسجام مع العناصر الأخرى مما أدى لتضييعه كرات في بعض الأحيان ، لكنه يبشر بمستقبل رائع بالنظر الى صغر سنه و امتلاكه امكانيات هائلة.

23-محمد الأمين زماموش :


لا نستطيع تقييمه في الدقائق التي لعبها أمام مصر نظرا للظروف التي كانت محيطة بالمباراة ، أما أمام نيجيريا فنستطيع القول بأنه كان جيدا بغض النظر عن الهدف المسجل عليه والذي جاء عن طريق خطأ دفاعي فادح.

24- نسيم أوسرير :

تم استدعاؤه كاحتياط و لم يلعب ولا دقيقة

تنظيم سيئ ،أرضية الملاعب رديئة و تحكيم كارثي..... أهم ما ميز دورة أنغولا

حتما ستبقى دورة أنغولا في الأذهان و سينقش اسمها على صفحات تاريخ الكرة الإفريقية بكل ماتحمله هاته الكلمة من معاني جميلة و تعيسة.
كيف لا و قد شهدنا انسحاب منتخب الطوغو و بطريقة اقل ما يقال عنها بأنها تراجيدية عندما شهدت الحافلة التي أقلت الفريق اعتداءا سافرا من طرف منظمة تحرير اقلي كابيندا و التي لم تفرق بين السياسة و الرياضة في سبيل تحقيق أهدافها و هو التعريف بها حول العالم حتى و لو كلف ذلك أرواح لاعبين لا ذنب لهم سوى أن القرعة أوقعتهم في هاته المدينة لتقوم الحكومة الطوغولية باستدعاء المنتخب الى العاصمة لومي للتشاور حول المشاركة من عدمها ثم تقرر في الأخير الانسحاب خاصة مع تأكد حالتي وفاة و إصابات خطيرة جدا بالإضافة الى ضغط أندية اللاعبين و التي فرضت ضغطا رهيبا جدا أكدت من خلاله سيطرة شركات التأمين على طريقة تسيير الأندية في العالم المتقدم.
و لكي تنتهي القصة بطريقة افريقية أصلية، تقوم الكاف باتخاد قرار عجيب يقضي بإبعاد الطوغو الذي لم يضمد جراحه بعد من المشاركة لدورتين متتاليتين في خطوة ستبقى وصمة عار في جبين الكونفدرالية الإفريقية.
شهدنا أيضا في هاته الدورة تحكيما كارثيا بكل المقاييس بسبب الأخطاء المرتكبة من قبل بعض الحكام يأتي في مقدمتهم الحكم البينيني كوجيا الذي أصبح وصمة عار في جبين الاتحاد الإفريقي و تأكد من خلال طريقة تحكيمه تفشي سرطان الرشوة في الأوساط الكروية الإفريقية بمباركة مصرية من المستوى الرفيع و التي أهدت لمنتخبها تأهلين على التوالي تاركة منتخبي الكامرون و الجزائر يبكيان حظهما التعيس بمواجهتهما للفراعنة في بطولة ذهب بريقها بذهاب شرف حكامها من جهة و ضعف مستواهم من جهة أخرى.
شهدنا و شهد العالم أيضا منتخبا جزائريا في مستوى تصاعدي أذهل العالم ليسقط سقطة غريبة أيضا في نصف النهائي بطريقة لا نشاهد مثلها سوى في قارتنا السمراء.
شهدنا كذلك الفيلة الايفوارية تركع أمام الافناك بالرغم من فارق مستوى لاعبيها.
و شهدنا أيضا منتخبا كاميرونيا يقدم الهدايا بالجملة لمنافسيه الأفارقة في انتظار ما سيجود به رفقاء سونغ في مونديال لا يرحم فيه احد.
شهدنا مباراة افتتاحية قمة في الإثارة و رباعية مالية في عشر دقائق لم تخطر حتى على بال أشهر مخرجي أفلام هوليود الخيالية.
و أيضا،شهدنا منتخبا مصريا حصد كل شيء بدءا بلقب الدورة مرورا بجائزة أحسن لاعب و هداف الدورة و أحسن هجوم و أحسن دفاع و أحسن حارس و أحسن لاعب من ناحية اللعب النظيف و أحسن لاعب بديل ليؤكد هيمنته على عرش الكرة المستديرة في القارة السمراء بطرق لا يعلم سرها الا صناع القرار في الاتحادية الإفريقية.
المدير
المدير
المدير

ذكر
عدد الرسائل : 2846
العمر : 36
الموقع : منتدى بن يمينة قادة
العمل/الترفيه : حلاقة رجال
المزاج : ناس ملاح
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

zidane
الجزائر - السنيغال:
تقييم شامل لمشوار محاربي الصحراء في كأس افريقيا في كاس افريقيا 2010انغولا Left_bar_bleue200/200تقييم شامل لمشوار محاربي الصحراء في كأس افريقيا في كاس افريقيا 2010انغولا Empty_bar_bleue  (200/200)

https://kada.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى