قصص وعبر جميلة...!!

اذهب الى الأسفل

قصص وعبر جميلة...!!

مُساهمة من طرف المدير في الخميس يوليو 17, 2008 1:11 pm

حدث في عهد عمر بن الخطاب

أن جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب، وقالوا: يا أمير المؤمنين نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل فقد قتل والدنا
> >
> > قال عمر بن الخطاب: لماذا قتلته؟
> > قال الرجل : إني راعى ابل، وأعز جمالي أكل شجره من أرض أبوهم، فضربه أبوهم بحجر فمات، فامسكت نفس الحجر وضربته به فمات
> > قال عمر بن الخطاب : إذا سأقيم عليك الحد
> > قال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام، فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير، فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي
> > فقال عمر بن الخطاب: ومن يضمنك
> > فنظر الرجل في وجوه الناس، فقال: هذا الرجل
> > فقال عمر بن الخطاب : يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل
> > فقال أبو ذر : نعم يا أمير المؤمنين
> > فقال عمر بن الخطاب : إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد
> > فقال أبو ذر: أنا أضمنه يا أمير المؤمنين
> > ورحل الرجل، ومر اليوم الأول والثاني والثالث وكل الناس كانت قلقله على أبو ذر حتى لا يقام عليه الحد، وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث وقد أشتد عليه التعب والإرهاق ووقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
> > قال الرجل : لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد
> > فاستغرب عمر بن الخطاب وقال : ما الذي أرجعك كان ممكن أن تهرب ؟؟
> > فقال الرجل : خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس
> > فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟
> > فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس
> > فتأثر أولاد القتيل
> > فقالوا لقد عفونا عنه
> > فقال عمر بن الخطاب : لماذا ؟
> > فقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس



****----*****

أراد رجل امريكي أن يبيع بيته لينقل الي بيت افضل..فذهب إلي احد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق...وطلب منه أن يساعده في كتابه إعلان لبيع البيت وكان الخبير يعرف البيت جيداً فكتب وصفاً مفصلاً له أشاد فيه بالموقع الجميل والمساحة الكبيرة ووصف التصميم الهندسي الرائع ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة.....الخ. وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد وقال...'ارجوك أعد قراءه الإعلان'....وحين أعاد الكاتب القراءة صاح الرجل يا من له بيت رائع ..لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت ولم أكن أعلم إنني اعيش فيه إلي أن سمعتك تصفه
ثم إبتسم قائلاً من فضلك لا تنشر الإعلان فبيتي غير معروض للبيع !!!



هناك انشوده قديمه تقول..احصي البركات التي اعطاها الله لك واكتبها واحدة واحدة وستجد نفسك اكثر سعادة مما قبل ...



إننا ننسى أن نشكر الله لأننا لا نت أمل في البركات ولا نحسب ما لدينا...ولأننا نرى المتاعب فنتذمر ولا نرى البركات.





قال أحدهم:




اننا نشكو لأن الله جعل تحت الورود أشواك...وكان الأجدر بنا أن نشكره لانه جعل فوق الشوك وردا ...!! ً



ويقول آخر:




تألمت كثيراً عندما وجدت نفسي حافي القدمين ...ولكنني شكرت الله بالأكثر حينما وجدت آخر ليس له قدمين ...!!!



لك الحمد يارب حتى ترضى

****---***



حكمة في غلاء السلع


أسلوب عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى معالجة وحل غلاء السلع

جاء الناس إلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - وأشتكوا من غلاء اللحم فقالوا سعره لنا،

فقال: أرخصوه أنتم
فقالوا :نحن نشتكي غلاء السعر واللحم عند الجزارين ونحن أصحاب الحاجة فتقول :أرخصوه أنتم ؟ وهل نملكه حتى نرخصه ؟وكيف نرخصه وهو ليس في أيدينا ؟ قال :اتركوه لهم







فأفضل حل لغلاء الاسعار هو المقاطعة

نعم

فالوزير لم ولن يتضرر من غلاء الاسعار

إذا ً اتركوه لهم





تخيل عزيزي

لو أن الناس قاطعوا المتجات الغاليه لمدة 30 يوم فقط

لتكدست عندهم في المستودعات وصعب عليهم تخزينها ولم يجدوا حلا الا تصريفها

*****-----******


كان لعبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - مزرعة في المدينة مجاورة لمزرعة يملكها معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - , وفي ذات يوم دخل عمّال مزرعة معاوية إلى مزرعة إبن الزبير , فغضب إبن الزبير وكتب لمعاوية في دمشق , وقد كان بينهما عداوه :



'من عبدالله إبن الزبير إلى معاوية ( إبن هند آكلة الأكباد ) أما بعد
...
( فإن عمالك دخلوا إلى مزرعتي فمرهم بالخروج منها , أو فوالذي لا إله إلا هو ليكوننّ لي معك شأن )' .


فوصلت الرسالة لمعاوية وكان من أحلم الناس فقرأها , ثم قال لإبنه يزيد :


'ما رأيك في إبن الزبير أرسل لي يهددني ؟' .


فقال له إبنه يزيد : 'إرسل له جيشاً أوله عنده وآخره عندك يأتيك برأسه' .


فقال معاوية : 'بل خيرٌ من ذلك زكاة وأقرب رحما' .


فكتب رسالة إلى عبدالله بن الزبير يقول فيها


:
'من معاوية بن أبي سفيان إلى عبدالله بن الزبير (ابن أسماء ذات النطاقين )


أما بعد ...


فوالله لو كانت الدنيا بيني وبينك لسلمتها إليك ..


ولو كانت مزرعتي من المدينة إلى دمشق لدفعتها إليك ..


فإذا وصلك كتابي هذا فخذ مزرعتي إلى مزرعتك وعمالي إلى عمالك ...


فإن جنّة الله عرضها السموات والأرض .


فلما قرأ إبن الزبير الرسالة بكى حتى بلها بالدموع ,


وسافر إلى معاوية في دمشق وقبّل رأسه وقال له :


'لا أعدمك الله حلماً أحلك في قريش هذا المحل'

****----*****

بسم الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله

يقول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد ...
أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة . ..
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
فقال نعم ..
فقلت له: أقرأ من جزء عم فقرأ .....
فقلت: هل تحفظ سورة تبارك ؟
فقال: نعم
فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ....
فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به يحفظها فزاد عجبي . ...
فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟
فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ . ..
فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟
فقال: نعم !!
سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ...
طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ...

وأنا في غاية التعجب ... !!!
كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ... ؟؟
فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب !!!
ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة...

فبادرني قائلاً: أعلم أنك متعجب من أنني والده!!!

ولكن سأقطع حيرتك ...

إن وراء هذا الولد امرأة بألف رجل...

وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ...

وأن ابنتي الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم
فتعجبت وقلت: كيف ذلك !!!
فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على ذلك ...

وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ...

وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الإسبوع ...

وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة ...

وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة ...








نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها ....
وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بإختيارها زوجة من دون النساء ...

وترك ذات المال والجمال والحسب ...




فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام إذ قال :
( تُنكح المرأة لأربع لمالها , وحسبها , وجمالها , ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) رواه البخاري .
وقال عليه الصلاة والسلام :
( الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم ..




فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن شفيعاً لهم يوم القيامة ..


قال صلى الله عليه وسلم

(يقال لصاحب القرآن يوم القيامة إقرأ ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها) رواه إبن حبان .



فتخيلوا تلك الغالية وهي واقفة يوم المحشر ...

وتنظر إلى أبنائها وهم يرتقون أمامها وإذا بهم قد إرتفعوا إلى أعلى منزلة
ثم جيء بتاج الوقار ورفع على رأسها ...

الياقوتة فيه خير من الدنيا و ما فيها فماذا سيفعل بأبنائنا إذا قيل لهم اقرؤوا؟؟؟
إلى أين سيصلون؟؟؟
وهل ستوضع لنا التيجان؟؟؟
إذا نصبت الموازين كم في ميزان أبنائك من أغنية؟؟؟
وكم من صورة خليعة؟؟؟
وكم من بلوتوث فاضح؟؟؟
بل كم من عباءة فاتنة؟؟؟
كل هذا سيكون في ميزان آبائهم وأمهاتهم،



قال الرسول صلى الله عليه وسلم



(كلكم راع فمسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم والرجل راع على
أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته) رواه البخاري .




فالله ما أعطانا الذرية حتى نكثر من يعصيه .. !!!
ولكن ليزداد الشاكرون الذاكرون فهل أبنائنا منهم .. ؟؟؟
فابدئي أختي الفاضلة أعزك الله ببرنامج هادف مع أبنائك وأخواتك .....
ولتكن هذه الأحرف والآيات في ميزانك ... صفقة لن تندمي معها أبداً ...
وشهادة لك يوم الحساب ..

يوم يؤتى بقارئ القرآن شفيعاً لأهله يوم القيامة يوم ارتقاء حفظة القرآن ...

والارتفاع بهم لأعلى منزلة ....

والحمد لله رب العالمين
avatar
المدير
المدير

ذكر
عدد الرسائل : 2846
العمر : 30
الموقع : منتدى بن يمينة قادة
العمل/الترفيه : حلاقة رجال
المزاج : ناس ملاح
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

zidane
الجزائر - السنيغال:
200/200  (200/200)

http://kada.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى