الانسان شرير بطبعه

اذهب الى الأسفل

الانسان شرير بطبعه

مُساهمة من طرف النمر الثائر في الجمعة مايو 23, 2008 10:25 pm


هذه قصة أحكيها تثبت ما ذهبت إليه النظرية الواقعية في العلاقات الدولية إلى أن الانسان شرير بطبعه و ما ذهب إليه المفكر هوبز أن الانشان ذئب لأخيه الانسان.
في زمن الأزمان لما كانت الحيوانات تتحدث مع البشر، في غابة كبيرة يمر بوسطها واد جارف، وقفت الحية (الأفعى) على جانب منه و هي تفكر في طريقة للإنتقال إلى الجانب الآخر. لم تجد الأفعى من طريقة سوى انتظار الحظ ليبتسم لها و يبعث من يقلها من ضفة إلى أخرى.
و كان لها ذلك ، و مر بالمكان بشري يريد قطع الواد إلى ضفته الأخرى، فنادت عليه الحية أن يساعدها، لكن الانسان لم يأمن جانبها، فقال بأنه لا يملك قفة ليحملها فيها غير العصا التي يملكها للأسف، لكنها أصرت عليه، ثم اقترحت عليه أن يحملها فوق راسه، فقال الانسان: و من يضمن لي بأنك لن تصيبيني بسوء إذا ما صعدت فوق رأسي؟ أجابت الحية بأنها تعطيه وعدا قاطعا.
فحملها الانسان و هو يشق عباب الوادي إلى الطرف الآخر، و ما إن وصل حتى طلب من الحية أن تنزل، لكن للأسف وقع ما كان يخشاه، فقد رفضت الانصياع و طلبت منه أن يقوم بحملها أكثر و أخذها لتشاهد الطبيعة، طبعا فهي تظل غالبية حياتها تجر نفسها على الأرض ، و الآن وجدت نفسها ترى العالم من فوق فكيف لا تستمتع به، لكن الانسان كما هو معروف عنه يخب الانتحار كثيرا و الرمي بنفسه في المخاطر، فقد اقترح على الحية أن تنزل أو يقفز في الوادي فيهلكا معا، لكن الحية اقترحت شيئا آخر.......وهو أن ينتظرا أول من يعبر من المكان ليحكما بينهما.
و كان أول من عبر المكان صديقنا القنفذ المعروف بعداوته الشديدة للحية، فاحتكما إليه، فقبل بذلك، و لكنه بقي مدة من الزمن و هو ينظر إليهما، فنطق الانسان: يا سيد قنفذ نحن أتينا بك لتحكم بيننا لا أن تشاهدنا، فهلا خكمت بيننا ؟ فقال القنفذ: آسف، لكني لم أعهد في حياتي أن حكمت بين شخصين أحدهما فوق الآخر، فمن عادتي أن يكون المتخاصمين أحدهما يمينا و الآخر شمالا. فقال الرجل للحية لقد سمعت الشرط، فنزلت الحية.
رغم ذلك بقي القنفذ ينظر إليهما، ثم نطق الانسان الذي أظهر غباءه: يا قنفذ هلا حكمت و تركتنا نرحل إلى سبيلنا؟ فقال القنفذ: هل تنتظر مني أن أضع لك الألوان على الصورة حتى تفهمها؟ العصا بيدك و العدو بجانبك فأنت تعرف ما يجب فعله.
و كان ذاك و سقط البشري على الحية ضربا انتقاما منها، ثم بعد ذلك بدأ بالبحث عن القنفذ................

ترى



لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


بالتأكيد ليكافئه على صنيعه.............


هل تظنون ذلك


كلا و ألف كلا


فقد بحث عنه في كل مكان و لم يجده ثم قال:


خسارة ضاع مني عشاء أولادي


و لما سمع القنفذ بما أضمر له الانسان حرق جبهته بجمرة حتى يذكر دوما أن الانسان شرير و لمن يريد التأكد فليأخذ الآن قنفذا و لينظر إلى جبهته
ستجدون مسااحة صغيرة في جبهته لا ينمو فيها الشعر تلك كانت أثر الجمرة............
للأسف
ما رأيكم....................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
avatar
النمر الثائر

ذكر
عدد الرسائل : 18
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى